عن الإمبريالية وتشويه -اليسار الممانع- للماركسية

الذين يرفضون أن روسيا إمبريالية انطلقوا من أنها لا تستعمر ولا تسيطر، لكن هل الإمبريالية تعني السيطرة والاستعمار فقط أو بالضرورة؟ ألمانيا مثلاً لا تستعمر فهل هي إمبريالية أم ليست كذلك؟ حتى بريطانيا ذات الإرث الاستعماري هي لا تستعمر الآن، فهل نستطيع القول بأنها لم تعد إمبريالية؟ اليابان لم تعد تستعمر منذ زمن طويل، أليست إمبريالية؟ وإذا كان التدخل العسكري يساوي الاستعمار فروسيا تدخلت في آسيا الوسطى، أي في بلدان الاتحاد السوفيتي السابق، بالتالي ليست هذه سياسة إمبريالية؟

هذه مسائل يجري تجاهلها حين تناول وضع روسيا في الوقت الراهن، لكن الأمر يكمن في أن مفهوم الإمبريالية ظل يساوي مفهوم الاستعمار، أي ظل ينطلق من “الترجمة الحرفية” للمصطلح الانجليزي ولم يجرِ الالتفات إلى أنه بات مصطلحاً سياسياً اقتصادياً تبلور في النقاش الماركسي منذ نهاية القرن التاسع عشر، خصوصاً من كتاب لينين “الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية” الذي كتب في النصف الأول من سنة 1916 خلال الحرب العالمية الأولى، ونشر في سنة 1917.

وطبع الكتاب بالعربية تحت عنوان “الاستعمار أعلى مراحل الرأسمالية” في دار الفارابي/ بيروت سنة 1956. وطبعت النسخة في دمشق (مطبعة الوفاء، دمشق/ باب توما)، أي تحت إشراف قيادة الحزب الشيوعي السوري اللبناني (كما كان يسمى)، التي كانت تعبّر عن طبيعة “الوعي الماركسي” المستمد من “العلماء السوفيت”. وهذا ما مثّل وعي مجمل الحركة الشيوعية (والفكر القومي بالطبع، الذي تمركس فيما بعد على أساس القاعدة ذاتها)، والذي ظل يرى الرأسمالية من زاوية الاستعمار، أي من المنظور السياسي وليس من المنظور الاقتصادي الطبقي.

لهذا نجد أن التعريف الذي يسكن وعي كثير من “الماركسيين” هو: “الإمبريالية هي نتاج الرأسمالية الصناعية المتطورة جداً. وهي تتلخص بنزوع كل أمة رأسمالية صناعية إلى أن تلحق بنفسها أكثر ما يمكن من الأقطار الزراعية بصرف النظر عن الأمم التي تقطنها”. وبهذا تُربط الإمبريالية بالاستعمار، أي بعملية “الإلحاق” التي جرت لكثير من بلدان العالم من أجل نهبها لمصلحة الرأسمالية الصاعدة، والتي باتت مجال الصراع العسكري والتنافس الاقتصادي بين البلدان الرأسمالية، والذي حكم المرحلة الأولى من تطور الرأسمالية وصولاً إلى تبلورها الإمبريالي كنمط عالمي، ومن ثم تحقق ما أسمي “نزع الاستعمار” بعد الحرب العالمية الثانية لكي ينشأ شكل جديد للسيطرة الرأسمالية يقوم على أساس البناء الاقتصادي المحلي والنظم التي تمثل مصالح رأسمالية كومبرادورية، وبالتالي وجود قوة عالمية قادرة على الضغط والتدخل هي الولايات المتحدة.

وهو الترجمة الحرفية لكلمة إمبريالية (وهكذا جرت ترجمة عنوان كتاب لينين “الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية”، بـ “الاستعمار أعلى مراحل الرأسمالية”). وإذا كان وجود الاتحاد السوفيتي، واستمرار السيطرة الاستعمارية من قبل البلدان الإمبريالية (وهنا كانت مسألة فيتنام والهند الصينية هي التمثيل على استمرار وجود الاحتلال، إضافة إلى التدخلات الأميركية في أميركا اللاتينية وآسيا و”الشرق الأوسط”) لا يجعل التدقيق في المعنى أمراً مهماً، حيث تداخل معنى الإمبريالية والاستعمار، وحيث كان الصراع يدور بين الاشتراكية والرأسمالية من جهة، وبين حركة التحرر الوطني و”الإمبريالية” من جهة أخرى. لهذا تبلور الصراع كصراع ضد الإمبريالية، كقوة تحاول السيطرة والهيمنة والاحتلال. وهذا هو منظور الصراع كما كانت تريده السلطة السوفيتية، كجزء من تكتيكها في مواجهة الرأسمالية.

بمعنى أنها أرادته كصراع سياسي من أجل الاستقلال وليس كصراع طبقي ضد الرأسمالية في سياق انتصار الاشتراكية. الأمر الذي بلور الوعي لدى الشيوعيين بأن الصراع ضد الرأسمالية هو صراع من أجل التحرر الوطني بالتحديد وليس صراع من أجل تحقيق التطور وتجاوز الرأسمالية. وهو الفهم الذي ارتبط بتحديد أن التطور الوطني هو تطور رأسمالي بالأساس. في هذا المنظور كان هدف الاستقلال الوطني هو المهيمن، وحتى حين الحديث عن الاقتصاد تجري الدعوة إلى الاستقلال الاقتصادي، أي دون منظور طبقي واضح، وهو ما كان يجعل البديل هو بديل رأسمالي.

إذن، في مقابل الإمبريالية تبلور مفهوم التحرر (وظهر كاستمرار للتحرر من الاستعمار المباشر). هذا ما جعل مهدي عامل يوصّف النمط الاقتصادي السائد في الأطراف بأنه “نمط إنتاج كولونيالي” (أي نمط إنتاج استعماري). وإن كان مهدي قد فعل عكس ما فعلت الحركة الشيوعية التي ربطت التحرر بالتطور الرأسمالي، من خلال ربطه التحرر بالاشتراكية، لهذا قال بأن حركة التحرر هي هي الاشتراكية، اعتماداً على “قيادة الطبقة العاملة” للثورة. لكن هل يقابل السيطرة الإمبريالية التحرر السياسي؟ هل يمكن تلخيص الإمبريالية بالسيطرة السياسية فقط؟
كل “الممانعين” ينطلقون من ذلك. يقول عادل سمارة “الاحتلال الاستعماري هو السمة الأساسية للإمبريالية”، ولهذا يميز بين “الاحتلال العسكري الذي يمارسه الإمبرياليون وبين علاقات السوق”.، فيعرّف الإمبريالية بأنها “توجه الرأسمالية في دولة قومية معينة للتوسع العسكري والاقتصادي بالقوة للسيطرة على المواد الخام والأسواق …. وكما تلاحظ فهي امتداداً للاستعمار ولكن بكثافة أعلى”. طبعاً لن نجد معنى لتعبير “كثافة أعلى” لأن الأمر يتعلق بالتوسع العسكري والقوة والسيطرة، وهذه ليس فيها أدنى وأعلى، ففي كلا الحالين كان هناك نهب فظيع، وتحكم عالي. بمعنى أن عادل يشير إلى فارق كمي في السيطرة، هو غير محدَّد، ويرتبط بقوة الدولة المحتلة أو المسيطرة وبضعفها، بينما الفارق بين الاستعمار والإمبريالية هو فارق نوعي يتعلق بطبيعة السيطرة التي باتت تتخذ شكل بنيوي، يتعلق بطبيعة البنية الاقتصادية التي تتشكل عبر الضغط الإمبريالي (الاقتصادي أو السياسي أو العسكري، أو بالأساس التنافسي)، والتي تصبح مخضعة بتكوينها الذاتي، وبقوى السلطة التي تتشابك مصالحها مع الطغم الإمبريالية.

ما يثير هذا النقاش الآن، هو الثورات العربية والاهتزازات التي أوجدتها، خصوصاً هنا الثورة السورية (والى حدّ ما الليبية، واليمنية)، حيث كشفت “مستوى” الوعي لدى شريحة واسعة من اليسار، العربي والعالمي. فقد ظهر بأن الموقف من الثورات مبني على الموقف من طبيعة علاقة النظم بالإمبريالية الأميركية بالتحديد، الأمر الذي فرض التأييد والرفض هو التبعية لها أو “التناقض” معها. بحيث يجري تجاهل التكوين الطبقي المحلي، ولا يجري الالتفات إلى طبيعة الطبقة المسيطرة، وتلمس مصالحها. هذا سبب أساس، لكنه فتح على نقاش حول طابع روسيا الراهنة، هل هي إمبريالية؟ أم دولة بازغة أو “حركة تحرر”؟ حيث كان دعمها للسلطة السورية هو الذي فرض إخراجها من توضعها الإمبريالي، خصوصاً وأنها “تتناقض” مع الإمبريالية الأميركية كما كان يظهر في الإعلام (رغم أن الأمور باتت واضحة الآن، من منظور التوافق الروسي الأميركي في سورية، وربما في العالم). وفي ذلك جرت استعادة أجواء الحرب الباردة، ومنظورات التحرر الوطني والصراع الرأسمالي الاشتراكي. وبالتالي ظهرت إشكالية الفهم الذي ينطلق من السياسي وليس من الاقتصادي الطبقي، لتظهر الإمبريالية كاحتلال، والذي فتح على النقاش حول روسيا التي “لا تحتل” وبالتالي لا يمكن القول بأنها إمبريالية. لكنه أفضى إلى دعم سلطة ليبرالية “حتى النخاع”، متشابكة مع الرأسمال الإمبريالي مباشرة أو عبر توسطات (كانت الخليج وتركيا)، ووحشية إلى حدّ مرعب.

فالانطلاق من هذا الفهم للإمبريالية، ومن المنظور الذي تبلور خلال “الحرب الباردة”، فرض رؤية النظام السوري كـ “ممانع”، أو كـ “معادي للإمبريالية”، وفرض أن تُرى أميركا خصوصاً كإمبريالية تقود “العالم الرأسمالي”، وتسعى للسيطرة والاحتلال (ومثال العراق قريب بالتأكيد). في المقابل فرض أن تُرى روسيا كـ “وريث الاتحاد السوفيتي”، وألا تُرى التحولات التي حدثت فيها بعد انهيار الاشتراكية، وأن تظل كمقابل للإمبريالية الأميركية (ثنائية أميركا/ روسيا).

وبالتالي إتخاذ الموقف الخطأ في الصراع العالمي، كما في “الصراع على سورية”. أي الانزلاق إلى مواقف معادية للثورة وللشعوب، والوقوع في مطب الدفاع عن نظم مافياوية.

المسألة هنا ربما هي أبعد من تحديد معنى الإمبريالية، حيث أنها ربما تكون تعبير عن انتهازية أو عن نوستالجيا لأمجاد “حركة التحرر الوطني”، حنين لما قد انهار وأصبح من الماضي، “الماضي الجميل”. هذا الماضي الذي باتت سورية هي بقاياه من منظور ما، تأسيساً على “دعمها” المقاومة، وتوهماً لوضعها الاقتصادي كما كان قبل عقود أربعة. وهذا الماضي حيث روسيا السوفيتية “تنبثق” في سروال الجنرال بوتين، الذي ظهر وكأنه يقارع الإمبريالية الأميركية، ويريد تقويضها. لكن الذي ظهر أخيراً كحليف لها، لكن هذه الصورة لم تظهر على شاشة الممانعين اليساريين بعد. وربما حينما تصبح الصورة أكبر من ألا تُرى ستكون أميركا حليفاً.

إذن، المسألة ربما هي أبعد من أن تعبّر عن خطأ معرفي، بل تشير إلى “إنحياز طبقي مموه”،حيث يبدو اليسار الذي تشكّل في كنف الاتحاد السوفيتي، أو الذي تأثر به، كمرتعد أمام تقدم الشعوب لكي تحتل واجهة المسرح. الثورات تخيف، والتغييرات الكبيرة تخيف، هذا ما حصل في مفاصل كثيرة في التاريخ العالمي. مثلاً على أبواب الحرب العالمية الأولى، حيث ارتفع شعار “الدفاع عن الوطن”، كما يرتفع الآن شعار الدفاع عن الوطن الذي يتعرض لمؤامرات الإمبريالية. وهو الأمر الذي دفع لينين لكي يعلن “إفلاس الأممية الثانية”.

لنعود إلى مفهوم الإمبريالية بالتالي. في التعريف الأول يجري التأكيد على أن الإمبريالية هي الميل إلى الاستعمار، وفي التعريف الثاني يشير إلى ذلك بوضوح كامل، وإن بشكل أكثر كثافة. التعريف الثاني هو للدكتور عادل سمارة، لكن من قائل التعريف الأول؟ إنه كاوتسكي، وماذا يقول لينين عنه؟ يقول أن التعريف خاطئ ، “وأنه –مكيف- بشكل يخفي أعمق تناقضات الإمبريالية، ويؤول بالتالي إلى مسالمة الانتهازية”. وهذا ما يظهر واضحاً في المسألة السورية. لهذا يعطي لينين تعريفاً آخر ينطلق من طبيعة تكوين الرأسمالية، التعريف هو “الإمبريالية هي الرأسمالية عندما تبلغ من التطور درجة تكونت فيها سيطرة الاحتكارات والرأسمال المالي، واكتسب فيها تصدير الرأسمال أهمية كبرى، وابتدأ تقسيم العالم بين التروتستات العالمية، وانتهى تقسيم جميع أقطار الأرض بين كبريات البلدان الرأسمالية”.

بالتالي فإن لينين يتحدث عن تكوين، بنية، للرأسمالية. يتحدث عن البنية الاقتصادية الداخلية قبل أن يشير إلى “تقاسم العالم”. فالإمبريالية هي الشكل المكتمل للرأسمالية، التي تقوم على تلك العناصر التي أشار لينين إليها. والتي تشكّل تكويناً بنيوياً، وحيث يدفع تكوينها الداخلي إلى أن تهيمن وتسيطر، لأن هذا التكوين من غير الممكن أن يبقى “قومياً”، فهو يحتاج إلى الأسواق لتصدير السلع والرأسمال، وللحصول على المواد الأولية. وهو لا يستطيع الاستمرار دون الطابع العالمي المهيمن. ولا شك في أن التمركز والاحتكار قد وصل درجة أعلى بعد لينين، وبات الرأسمال المالي يتشكل من كل فروع الرأسمال (المصرفي والصناعي والزراعي والتجاري والخدمي)، كما أفضى التمركز والاحتكار إلى تشابك الرأسمال عالمياً، الأمر الذي لم يعد يسمح بوجود رأسمالية “وطنية”. وباتت أسواق الأسهم (البورصة) المعممة عالمياً هي المدخل لتحقيق هذا التشابك. لهذا سنجد بأن كل ميل رأسمالي سوف يدفع إلى تحقيق هذا التشابك، سواء من موقع تبعي أو من موقع مكافئ أو مسيطر.

على ضوء ذلك يجب النظر إلى روسيا الراهنة، وليس عبر استرجاع ماضٍ رحل. هل هناك احتكارات في روسيا؟ بالتأكيد. وهل هناك رأسمال مالي مسيطر؟ بالتأكيد. وهل تعمل على البحث عن أسواق لسلعها؟ نعم. وهل تسعى لتصدير الرأسمال؟ نعم. وهل تعمل على تقاسم جديد للعالم؟ بالتأكيد. هذا ما نلمسه يومياً، وما يظهر واضحاً وضوح الشمس في سورية، التي بدت كأول تقاسم بين الإمبريالية الأميركية والإمبريالية الروسية. وحيث ستستفيد روسيا من تراجع أميركا لكي تحقق تقدماً في “الشرق الأوسط”.

إذن، هل روسيا إمبريالية؟ نعم. ماذا تريد؟ تقاسم العالم. بالتالي بمَ تختلف عن أميركا؟ ربما أنها أحدث، وتبلورت في وضع تعيش فيه الرأسمالية ككل أصعب لحظة في تاريخها. بما في ذلك روسيا ذاتها. فهي تعيش أزمة ليس من الممكن تجاوزها كما كان يحدث في الأزمات السابقة، وهي أخطر من كل الأزمات السابقة لأنها نتاج “شكل جديد” للرأسمالية يقوم على هيمنة المال على الرأسمال، أي سيطرة المضاربات وتفوقها على “الاقتصاد الحقيقي”.
لهذا ما الفرق بين سيطرة أميركية أو سيطرة روسية؟ لا شيء. كلاهما يريد النهب، وإنْ كان هناك من يطلق الكلام المعسول. أو يظهر بمظهر المنقذ والمخلص من إرث “إمبريالي” سابق، مستفيداً من صورة الاتحاد السوفيتي، ومن إرثه الغني في دعم الشعوب.

هل نكون مع لينين أو مع كاوتسكي؟

ثقافة كاوتسكي أرقى مما يطرح الآن بالتأكيد، لكن تعريف لينين هو العلمي. فالإمبريالية هي تكوين اقتصادي، يتضمن الميل للسيطرة والنهب في تكوين يقوم على اللاتكافؤ. والاستعمار هو مظهر أساسي للرأسمالية في مراحلها الأولى، لكنه تراجع أمام الميل لتحقيق الهيمنة الاقتصادية بعد نشوء اللاتكافوء الذي فرض بقوة الرأسمالية، وفرض نشوء المراكز والأطراف بالسمات المتناقضة بينها. والذي بات يتحقق عبر تعميم اقتصاد السوق (اللبرلة). وبالتالي باتت اللبرلة هي وسيلة هيمنة الإمبريالية. ولقد أصبحت “علاقات السوق” هي أساس تمظهر الإمبريالية. فـ “تحرير الأسواق” هو الانجيل الذي رفعته العولمة، وتقليص دور الدولة إلى أقصى حدّ هو ما فرضت تحقيقه، من أجل أن تعمل الأسواق دون تدخلات “مزعجة”. هذه هي قاعدة الرأسمالية التي أفضت إلى الإمبريالية، وأدت إلى تشكيل العالم الراهن، فكيف يمكن أن تكون غير الإمبريالية كما يفعل عادل سمارة؟

وفق ذلك، يكون “اليسار الممانع” هو حفيد كاوتسكي وليس وريث لينين، لكن في شكل كاريكاتوري طبعاً. هذا هو جذر الدفاع عن سلطة مافياوية في دمشق. في انتهازية مفرطة وتهتك فظ، ولا أخلاقية تفوح منها رائحة كل قاذورات الأرض.

روسيا إمبريالية، وهي تخوض صراعاً مع أميركا الإمبريالية على الأسواق. وأيضاً يجري الحوار بينهما لترتيب متبادل لهذا التقاسم للعالم بما يحقق مصالح البلدين. بمعنى أن الأمر لا يدفع إلى الصراع بل يبقى في إطار التنافس والتقاسم المتبادل للمصالح.

المصدر: الحوار المتمدن

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s